• 04/09/2019

"زكي" و"طايع" و"الفقي" يؤكدون على ضرورة مواجهة خطاب الكراهية

نظم منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية أمس الثلاثاء لقاءً بعنوان "نحو مواجهة فاعلة لخطاب الكراهية- رؤية لتمكين الأفراد والمؤسسات" بمحافظة الإسكندرية. بمشاركة نخبة من العلماء والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين، ومجموعة من أعضاء مجلس النواب.
وقال الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية "إن اللحمة الوطنية في مصر تتقدم، وهناك دولة ورئيس جاد يعمل في قضايا المواطنة والعدالة وتحقيق الوفرة الاقتصادية والأمن والأمان ويهتم بالفئات من محدودي الدخل وبتجديد الخطاب الديني، وحكومة جادة في مواجهة مشاكل هذا البلد". مضيفًا "نعم لدينا مشكلات، وهذا ليس عيبًا، ولكن هناك مساعي جادة لمواجهه تلك المشكلات".
وأكد "أن الكراهية تعني رفض الآخر، وهي موجودة في جميع دول العالم"؛ مشددًا على "ضرورة مواجهة جميع أنواع خطاب الكراهية بكافة أشكاله، من أجل نشر السلام"، مضيفًا "نحن نواجه تحديات التنمية الاقتصادية وتحديات التنمية الثقافية أيضًا".
وقال الدكتور جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف "إن خطاب الكراهية زرع في الأرض وأُنفِق عليه إنفاق من لا يخشى الله، فتخلل البنية الأساسية لهذا الوطن من خلال نشر الكتب الصفراء التي دخلت البيوت وأصبحت مثل السم الذي يبث بين البشر".
وأكد طايع "أن الدولة المدنية تستوعب المسلمين وغير المسلمين، وأن التعايش السلمي فريضة دينية وضرورة اجتماعية، ولن يتحقق ذلك إلا إذا شعر الجميع أنهم أبناء وطن واحد".
وقال مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية "إن خطاب الكراهية شيء شائع على المستوى العالمي، وأصبحت هناك أزمة ثقة بين الطبقات الاجتماعية والأعمار المختلفة وخاصة بعد الثورة التكنولوجية".
وأضاف الفقي "إن خطاب الكراهية يأتي لسببين: أولًا تحول الخلاف إلى اختلاف، والثاني جهل كل طرف بالطرف الآخر"، مشيرًا إلى "أن التعليم الآن أصبح طبقيًّا".
وأشار مدير مكتبة الإسكندرية إلى "أنه لا بد من خطاب جديد يسود بين المواطنين، ويقود الفن وأن الفن أحد مقومات التي تواجه الإرهاب والتغير في المجتمع".