آراء و أقلام إنجيلية

أقلام وأراء إنجيلية ..باب يجمعنا

  • بقلم: أ. أرمنيوس المنياوى

ألتقينا معا في إجتماع ثنائي جناب الفاضل والقيادي المتميز القس الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر وكاتب السطور.
كان هدف اللقاء محددا من قبل و هو البحث عن صيغة مناسبة لكيفية تطوير موقع الطائفة، من خلال الإستفادة مني ككاتب صحفي على حد تعبير جناب الفاضل بتشجيعه لي كواحدا من أبناء الطائفة والحقيقة الدكتور القس أندريه زكي يعرف كيف ومتى يبدأ عمل معين وهو صاحب قرار ورؤية ثاقبة إلى جانب انه يعمل بشكل مؤسسي مستخدما في ذلك العقل والمنطق كقاسم مشترك لكل ما يدور في ذهنه.
في الإجتماع معه.. تتعلم منه كيف تفكر وكيف تتحدث و العمل من خلال خطة حتى لو كان الأمر صغيرا .. أخرج ورقة كانت بحوزته, كتب بها بعض ملاحظاته حول كيفية العمل في الموقع.. دون فيها بعض ما يريده من كاتب السطور ونظر إلي قائلا : أنا أستقريت على أن تكون رئيسا لتحرير لباب أطلقت عليه أسم ( أقلام وأراء إنجيلية) سيتم إستحداثه على موقع الطائفة، ثم أردف قائلا : هذا الباب فكرت في أسمه كثيرا ووجدته مناسب في الوقت الحالي .. باب يجمع ولا يفرق، على أن يكون الكتابه فيه لكل الإنجيليين, بهدف إبراز فيه قدرات الراغبين من أبناء الطائفة عامة في الكتابة دون إستثناء سواء كانوا قساوسة أو خدام أو علمانيين أو باحثين أو مفكرين.
ونبهني إلى وجود قضايا عديدة نتحد فيها كغالبية إنجيلية، وفي الوقت نفسه توجد بعض القضايا بها تنوع ووجهات نظر متعددة وهو أمر مقبول، طالما أن تلك الآراء لا تخرج عن المحور الأساسي للسياق الإنجيلي.
أعجبتني فكرة الباب، وأزددت إعجابا بها عندما بدأت العمل، وجدتها فكرة عبقرية،. وتضيف لي في مشواري الصحفي وظهر لي ذلك بشكل جليا.عندما بدأت أعرض على بعض قادة ومفكري وقسوس الطائفة من كل المذاهب التعاون معنا وجدت ترحيبا شديدا منهم، ولاسيما بعدما علموا بسياسة وقواعد النشر التي وضعها جناب رئيس الطائفة الموقر وكيفية إختيار القضايا وكيفية تناولها.
وتصوري أن هذا الباب سيكون قريبا باكورة لميلاد أفكار وأقلام جديدة من أبناء الطائفة.
والحقيقة وليست مجاملة فأنني شعرت من الوهلة الأولى أن العمل مع رئيس الطائفة له مميزات عديدة، لأنه بالإضافة إلى أنه يعمل بشكل مؤسسي, أيضا تتعلم منه الدقة والنظام والإنضباط، في كل ما يتعلق بأى مطبوع أو منشور قد يصدر عن الطائفة، وهو أمرا بالنسبة لي محمودا.
كما أنه لديه حرص شديد في أن يكون هذا الباب منبرا لكل أبناء مذاهب الطائفة الإنجيلية لإكتشاف المواهب والقدرات من بينهم والتي تسمو بطائفتنا ..باب يجمعنا معا كأبناء طائفة واحدة بغض النظر عن تنوع وتعدد الآراء في بعض القضايا وتعدد الأراء فيها لايمس جوهر المعتقد الإنجيلي
ندعو الله أن يوفقنا لما فيه خير طائفتنا في قادم الأيام بقيادة الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة والموقع.